الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجان والعلاقة الخاصة


25 - جمادى الآخرة - 1428 هـ:: 11 - يوليو - 2007

أنا وامرأتي ... مشكلة لا مثيل لها !!


السائلة:ع. ح. ن

الإستشارة:محمد صفاء بن شيخ إبراهيم حقي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
والله لا أدري من أين أبدأ مشكلتي وماذا أقول... مشكلتي لم أقرأ قط من قبل مثلها ولا أعتقد أنني سأقرأ من بعد مثلها... وعدم اطلاعي على مثلها إما يدل على أنها لم تقع لأحد من قبل.. أو ربما لا تزال جدران الصمت في عالمنا العربي تحول بيننا وبين واقعنا المعاش بغرائبه وعجائبه... وهذا غير مستبعد.
مشكلتي هي أن زوجتي التي في عصمتي لا تسمح لي بمعاشرتها إلا بعد الأداء!.. نعم.. إنكم لم تخطئوا الكلمات.. فزوجتي التي تزوجتها على سنة الله ورسوله لا تسمح لي بأخذ حقي الشرعي إلا بعد أن أدفع لها مالا. وهي من يحدد هذا المال لا أنا!، وفي بعض الأحيان أكون سعيد الحظ فأحصل على تخفيضات مغرية فأرقص طربا.. أو ربما غضبا... كيف ذلك؟ 
بدأت القصة بعدما أرجعت زوجتي "الملتزمة" و"المثقفة" و"الشريفة" كما ينادونهم في بلادنا من طلاق كنت قد أوقعته في حقها بعدما خذلتني في السنة الثانية من زواجنا لما كنت أمر بأزمة مالية خانقة ولم تقف بجانبي وعوض أن تقف معي في وقت الشدة كانت مشكلة أضيفت إلى قائمة المشاكل التي اعترضتني.. حيث بدأت تلح علي لإحضار كماليات نحن في غنى عنها.. وعوض أن تكون سندا لي لتخطي العقبات أصبحت هي نفسها عقبة من العقبات التي علي مواجهتها.. فصُدمت من سلوكها معي وكرهتها ولم أطق العيش معها.. فطلقتها.. لأنني لم أرد أن تكون أم أولادي ذات ماض سيء خصوصا أن الله لم يرزقني منها بأولاد.. وهذا بسبب أن الله نبهني منذ ما قبل الزواج على عدم الاستعجال بالإنجاب حتى لا يكون ضحايا الطلاق أكثر من اثنين.. وأنا لم أحس منذ بداية زواجنا بأنني تزوجت أم أولادي.
حسنا.. لماذا أرجعتها إذن؟.. في الحقيقة أرجعتها اضطرارا لا اختيارا.. فبعدما أودعت طلب الطلاق في المحكمة وجدت أنني مهدد بأداء مبالغ طائلة لطليقتي.. والسبب أنها نجحت أمام القاضي في لعب دور الضحية المسكينة التي تعسف زوجها في إيقاع الطلاق في حقها.. متوسلة لذلك بجميع أسلحة الذكور والإناث.. فتارة تكذب وتارة تبالغ وتارة تذرف الدمع الغزير... ولما رأيت أنني لا أستطيع مواجهة "تسونامي" تكاليف الطلاق بسبب أزمتي المالية التي أنهكتني أرجعتها حتى أستعد له أو يحدث الله أمرا كان مفعولا... ومن هنا بدأت المأساة التي لم أكن أعلم عنها شيئا والتي بدأت منذ حوالي شهر.. فقد بدأت زوجتي بعد الرجعة تستفزني بكل ما تستطيع (فبدءا من الإهانات الكلامية ومرورا على الخروج والسفر لأيام بغير إذني ورضاي إلى أخذ أغراضي ودفعي لمشادات جسدية.. وفكرها "الإبداعي" لم يتوقف بعد) حتى أسرع بتطليقها لتحصل على الثروة المنتظرة.. أو أرتكب خطأ في حقها لتضيف إلى قائمة التعسفات التي "ارتكبتُها" في حقها جريمة ضرب وجرح أو ربما محاولة للقتل.. من يدري؟!.. ولولا أن الله من علي بنعمة اسمها الحلم لكنت حقا ارتكبت ما تمليه علي نفسي الأمارة بالسوء.. ولكن الله سلّم ولازال يسلم وأدعوه ألا يوقف عني مدده من هذا الخُلق.
لقد بدأت كلامي في شكواي/فضفضتي/استغاثتي/ صرختي هذه بأنني لا أنال منها حقي الشرعي إلا بعد أن أدفع لها.. وأنا أقول الآن بأنها تسبب لي في ما يدفع النفس للانفجار.. فكيف ذلك؟... المشكلة أنني لا أستطيع أن أصبر على حاجتي الغريزية! حتى لو كانت على حساب كرامتي؟.. أي نعم! فوالله إني لأكاد أنفجر من الشهوة عندما أكون بجانبها.. وأحيانا أتوسل إليها ليس بالدقائق بل بالساعات لعلها تتكرم علي وتلبي لي ما يسد حاجتي.. ألا قبّح الله الحاجة.. وقبح الله الفقر.. وأعتقد أن العالم يجب أن يصرف نظره عن إجراءات محاربة انتشار الأسلحة النووية إلى وضع إجراءات للحد من انتشار سلاح الجنس الذي تستخدمه النساء ضد أزواجهن وليس البغايا!
إنني في اللحظات التي تسبق طلبي لها لقضاء وطري أحس بطعم العلقم في لساني ونفسي وأذوق مرارة الذل والاستضعاف وأبدأ حينها في استيعاب بعض الأحداث التي تقع لبعض الأزواج... بدأتُ أفهم لماذا ألقى زوج زوجته حية من الطابق العاشر لعمارته.. وبدأت أفهم لماذا ذبح زوج زوجته من الوريد إلى الوريد وقطّع أوصالها إربا إربا وحولها بعد ذلك إلى لحم مفروم.. وبدأت أفهم لماذا صب زوج لترات من البنزين على زوجته وأضرم فيها النيران.. وبدأت أفهم لماذا خنق زوج زوجته بيده حتى هدأت وسكنت السكون الأخير.. بل بدأت أفهم لماذا يُضرب بعض الشباب عن الزواج أصلا ويكتفون بالعلاقات المحرمة وإذا أرادوا الزواج فلا يكون إلا عرفيا حتى لا يصبح القانون الذي وُضع أصلا لتحرير الناس سببا في استعبادهم!
شرحت لها بأن ما تفعله انتقاص من قيمتها هي نفسها ودوس لكرامتها وأنها تضع نفسها في صف البغايا وأنها تعذبني وتحتقرني.. ولكن يبدو أنها تتلذذ بذلك وتستحسنه ولا تستقبحه... سأختم شكواي هذه بمفاجآت غير سارة على الإطلاق.. فزوجتي هذه تحافظ على صلاة الفجر في وقتها (عكسي أنا، هداني الله) وطالما عاتبتني على تقصيري هذا.. ومتحجبة حجابا صحيحا لا حجابا على الموضة.. وتحافظ على أذكار الصباح والمساء حتى تتحصن من الشياطين.. وفي بعض الأحيان "أضبطها" تقرأ القرآن الكريم.. ومتخلقة بأجمل خلق في الإسلام وهو خلق الحياء.. حيث إنها- والله على ما أقول شهيد- لا تستطيع من فرط الحياء أن تشتري الفوط الصحية التي تستعملها حواء في أيام دورتها من دكانٍ البائع فيه رجل لا امرأة!.. إذن كل هذا يدل على أنها "ملتزمة" تمام الالتزام... هذه هي المفاجأة الأولى.. أما الثانية فهي أنها ليست متعلمة فقط بل هي خريجة الجامعة.. وفي تخصص علمي.. وهذا يدل على أنها "مثقفة" تمام التثقف... والمفاجأة الأخيرة هي أنها تنتمي لعائلة يسمون أنفسهم بـ "الشرفا" أي الشرفاء لأنهم يعتقدون أن نسبهم يتصل بنسب النبي صلى الله عليه وسلم.. وهذا يدل على أنها "أصيلة" تمام الأصالة... فكيف تفعل ما ذكرت فتاة "ملتزمة" تمام الالتزام و"مثقفة" تمام التثقف و"أصيلة" تمام الأصالة؟ هذا ما أبحث عن جوابه...
أما ما سأفعله أنا الآن فهو أن أحاول بأقصى سرعة ممكنة التخلص من هذه "الأخت" لأنني رأيت أنني ربما أفقد السيطرة على أعصابي وأفعل ما فعله أحد الأزواج أعلاه.. لا قدر الله.. فالغضب أوله جنون وآخره ندم! وأيضا حتى لا أتورط بحمل غير مرغوب فيه. فالموازنة تقتضي أن يكون الضرر الأخف مقدما على الضرر الأشد.. وأن تكون المصيبة في المال أهون من أن تكون في النفس أو في مستقبل الإنسان ومصيره ونفسيته... في الحقيقة أحس الآن بعدما كتبت براحة ما كما لو أنني استرجعت بعضا من كرامتي المسلوبة.. وسأرتاح أكثر لما أرى تركيزا أكبر من طرف الأخصائيين الاجتماعيين والدعاة على خطورة استخدام النساء لسلاح الجنس ضد أزواجهم.. قبل أن تقع الكارثة.. أو للدقة، حتى تتوقف الكارثة أو تقل.. وسأرتاح أكثر من ذلك إذا خلصني الله من زوجتي هذه.. وسأرتاح بالكلية إذا عوضني الله تعالى زوجة صالحة إذا تخاصمنا تقول لي: "لا أكتحل بغمض حتى ترضى". 
أدامكم الله حضنا وملجأ للحيارى.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الإجابة

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..
اللهم يا سامع النجوى، ويا مجيب الشكوى، ألطف بعبدك هذا المبتلى ، وأبدله خيراً ووفقه لرضاك، ورزقه السكينة وراحة البال وحسن الخلق، ووفقه وأهل بيته لما تحبه وترضاه، وسكن له زوجه، واقضي حاجته يا أكرم الأكرمين.. الله آمين .
أيها الأستاذ الفاضل ، آمل أنك قد هدأت قليلا بعد أن أفرغت ما جثم على صدرك من هم وغم طيلة تلك الفترة السابقة، وأنك عبرت عما يدور في خلدك  ، وطردت ما يوسوس به عدوك الشيطان من وساوس وأوهام ، وآمل منك أن تقرأ معي آيات من الذكر الحيكم " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" الروم: ٢١  فالأصل أيها الفاضل أن تكون المودة والرحمة بينكما قائمة لتصبح الزوجة سكنا، وهي كذلك في الغالب لو وفق الزوج إلى التعامل السليم مع الزوجة ، وما يقلب الحياة جحيماً هو أمر واحد يتلخص في عدم اكتشاف الزوج مفتاح التعامل مع زوجته ، فالنساء كما لا يخفى عليك يختلفن في كيفية التعامل ، لكل واحدة منهن طريقة ترتاح لها ونظرة لشخصية الزوج تريده على ذلك ، فإذا فشل الزوج في تقديم تثبيت شخصية لدى زوجته ، أو أنه قدم شخصية منبوذة في نظر الزوجة انقلبت الحياة جحيما لكون المرأة حينئذ لا تشعر أنها تعيش مع زوج يكون لها السند المتين والحامي الزوج الذي تفتخر به.. الخ من الأمور التي تتمنى الزوجة أن تجدها في زوجها.
نعود إلى قصتك وأعتقد بداية أن الحياة بينكما غير ممكنة ، وأن النهاية والله أعلم إما الفرقة الأبدية وإما حياة كلها نكد ومتاعب وشكوك وعدم رضا ، ولهذا لا أنصحكما البتة بالاستمرار، ودون أن أضع اللوم على أحدكما، فالمفترض في المرأة المسلمة الملتزمة والتي صنفت زوجتك منهن أن تكون لزوجها البلسم الشافي، تحافظ على أسراره، وتحفظ عرضه وماله وان تصبر على البلاء وعوارض الحياة.. إلى غير ذلك لا أن تتنمر لمجرد سوء أحواله المالية، كما أن المرأة الملتزمة تعلم جيدا عقوبة من تمتنع عن طلب زوجها للفراش وتعلم جيدا التهديد والوعيد الشديد لها ويكفي أن اللعنة تلحقها حتى تصبح .. إذا ما يصدر عن زوجتك في هذا الخصوص ليس خلقا إسلاميا ولا صفة للمرأة المسلمة .. كما أنني أتصور أنك تسببت من خلال تصرفاتك غير المقبولة والتي بينت شخصيتك تسببت في خلق هذه النظرة من زوجتك إليك وعدم اعتبارها بك ، فهي كما يظهر لي تعيش مع زوج غير مستقر وليست له غاية، بل لا أبالغ لو توقعت أنها تتعذب في حياتها معك نتيجة تصرفاتك غير المقبولة تماما معها ، ومن ذلك ولأكن واضحا معك هذه الذلة التي صرحت بها في استشارتك حين بينت أنك تترجى منها أن تمنحك فرصة لقضاء حاجتك الغريزية،وقلت بالحرف الواحد حتى لو كان ذلك على حساب كرامتك!! ولا أدري كيف ستقدر امرأة زوجا يتوسل إليها لقضاء وطره منها؟! ويضرب بكرامته الأرض ويدوسها بالأقدام لقضاء شهوته؟!! لا ادري كيف ستنظر امرأة لرجل متعلم يتفاوض معها على دفع مال لقاء قضاء حاجته منها ؟! أعتقد أيها الأخ أنك زوج غير مبال وغير متزن وتفتقد ما يمنحك التوازن في حياتك ، وربما كان هذا حتى في علاقاتك مع أصدقائك.. وآمل أن لا تغضبك عباراتي فهذا ما يظهر لي واضحا من خلال خطابك ، ولا علاج دون اكتشاف العلة، هذه هي علتك..
أيها الفاضل لعلك رجل تريد قضاء حاجتك وكفى ، مع أن إثارة المرأة وتهيئة أجواء رومانسية ومنح المرأة المزيد من حقها في التقدير والدلال وإظهار المشاعر نحوها بصدق وحميمية ، كل ذلك يوفر جوا من الاستعداد لديها لتعيش لحظات سعادة مع الزوج .. أعتقد أنك أفقدتها حقوقها في هذا الجانب أيضا..
شرعنا المطهر يوصي الاهتمام بالزوجة ، ويحمل الزوج كثيرا من الحقوق لزوجته في كل شيء ابتداء من حسن العشرة والتقدير وانتهاء بحقوقها كأنثى رقيقة كلها مشاعر ومروا بحقوقها المالية والمعنوية وحسن التعامل والاستنارة بآرائها ومشاركتها في الحياة وغير ذلك..
ونصيحتي لك إن أردت الحياة السعدية أن تعيد النظر في تصرفاتك بقصد إصلاحها ، وإن أردت أن تعيش حياة سعيدة مع زوجتك اتبع الأتي:
1) كثرة الدعاء من الله أن يصلح أحوالكما فيما يرضيه.
2) اجلس مع زوجتك جلسة مصارحة واطلب منها بهدوء وثبات أن تبدا صفحة جديدة بصورة جديدة للحياة.
3) تعرف على مطالب زوجتك منك في جميع النواحي ،ومن آكدها سبب نفورها منك ، ونفذ منها ما لا يخدش في رجولتك وقوامتك.
4)   أعد النظرة مرارا في شخصيتك وصفاتك وتعاملاتك وابدأ بإحداث تغيرات جذرية لبعض تصرفاتك ، خاصة منها ما يمنحك شخصية رجل راكز ثابت يتحمل المسؤولية.
5) ابتعد عن كل ما يغضب الله، وحذار من ذكر مغامراتك غير المسؤولة أمامها.
6) وأخيرا من أراد إصلاح ذاته أصلحه الله ووفقه للخير.



زيارات الإستشارة:18380 | استشارات المستشار: 63


استشارات محببة

كيف نعلمه وهو لا يريد أن يتعلم؟
الإستشارات التربوية

كيف نعلمه وهو لا يريد أن يتعلم؟

السلام عليكم .. لدي ابن أختي عمره سنتان لكنه لا يتكلم كان يحب...

أروى درهم محمد الحداء3040
المزيد

أنا في الثانوية فأجد أن هذا أنسب وقت لأتغير للأفضل!
تطوير الذات

أنا في الثانوية فأجد أن هذا أنسب وقت لأتغير للأفضل!

السلام عليكم.. أنا لا أثق بنفسي وقليلة الكلام وأخاف من مواجهه...

د.عصام محمد على3040
المزيد

أريد أفكارا تحقق المتعة والفائدة لطالباتي!
الإستشارات التربوية

أريد أفكارا تحقق المتعة والفائدة لطالباتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأريد التكرم بمساعدتي للإجابة...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3041
المزيد

ابتعدي عن قصص القتل والحرب لتأثيرها على الأطفال!
الإستشارات التربوية

ابتعدي عن قصص القتل والحرب لتأثيرها على الأطفال!

السلام عليكم.. rnابني ذو الأربع سنوات ذكي والحمد لله, عند النوم...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3042
المزيد

أنا أم قلقة على أبنائها!
الإستشارات التربوية

أنا أم قلقة على أبنائها!

السلام عليكم ورحمة الله..                        ...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3042
المزيد

لدي رغبة ملحة بأن يكون لي شأن وأنفع غيري!
تطوير الذات

لدي رغبة ملحة بأن يكون لي شأن وأنفع غيري!

السلام عليكم ورحمة الله..rnلدي رغبة ملحة بأن يكون لي شأن وأنفع...

فاطمة بنت موسى العبدالله3042
المزيد

ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة  ؟
الإستشارات التربوية

ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة ؟

السلام عليكم دكتور
رجاءً الردّ على رسالتي للأهمّية .
ابنتي...

أماني محمد أحمد داود3042
المزيد

طفلي لا يدافع عن نفسه أمام الصغيرات !
الإستشارات التربوية

طفلي لا يدافع عن نفسه أمام الصغيرات !

السلام عليكم ورحمة الله
طفلي يعاني من طيف التوحّد ، بدأت بعلاجه...

ميرفت فرج رحيم3042
المزيد

لا أستطيع تشويه سمعة زوجي وأشتكيَ! حياتي ووضعي المالي سيّئ جدّا!
الاستشارات الاجتماعية

لا أستطيع تشويه سمعة زوجي وأشتكيَ! حياتي ووضعي المالي سيّئ جدّا!

السلام عليكم ورحمة الله
بدون مقدّمات سأروي تفاصيل قصّتي حتّى...

رفيقة فيصل دخان3042
المزيد

هل أترك الزواج وأصبر على المرض؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل أترك الزواج وأصبر على المرض؟!

        السلام عليكم ورحمة...

د.مبروك بهي الدين رمضان3043
المزيد