الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


22 - رجب - 1428 هـ:: 06 - أغسطس - 2007

ترك مظروفا فيه ورقة...إنها ورقة الطلاق !!!


السائلة:نجديه ع ح

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أنا أريد أن أقول مشكلتي بالتفصيل من أجل أن تكون واضحة على أنها انتهت بالطلاق لكن أريد أن أعرف الأسباب التي دعت زوجي لهذا التصرف..
بداية تمت خطبتي لرجل لم يكبرني إلا بعام واحد وكان عمره 24عاما وكان متخرجا من جامعه وقسم رائع ومن عائلة يغلب عليها الدين والاحترام ولم يكن موظفا يعني خطبني قبل أن يتوظف وقبلنا لما شهدوا الناس له بالأخلاق طبعا كان يدرس الجامعة في الدمام تقريبا 5 سنوات وأهله في الرياض وطبعا شخصيته كالتالي غير اجتماعي هادئ أغلب وقته على  الحاسب ليس لديه إلا صديق واحد وغير عميق مدلل من قبل أمه اصغر الأولاد والبنات.
تزوجنا وذهبنا لشهر عسل كامل وكانت تحصل بعض المشاكل الصغيرة مثل الزعل بسبب الغيرة أو أي شيء عادي كنت حساسة وأنا جدا اجتماعية وأحب أهتم بمظهري ونظافتي وكل شيء دقيقة به خاااااااصة بشكلي ولبسي وعنايتي وكنت الحمد لله جميلة وملتزمة الحمد لله ولا أحب حتى أرفع صوتي عليه أبدا بل أحترمه أشد الاحترام وكان يحصل بعض المشاكل لأني كنت أبكي دائما أول الزواج دلع أو حساسية وتغيرت قبل ما أحمل بعد ما رجعنا من شهر العسر وكان هو يقدم على الوظائف إلى أن جاءت وظيفة في الشرقية بعد شهرين من الزواج وذهبنا سويا لكي يقدم امتحانات القبول المهم وافقوا عليه براتب ممتاز فمن فرحته أرسل لجميع إخوانه رسائل ليبشرهم المهم رجعنا لكي نرى أمورنا وكان ينتظر اتصالا من الشركة لكي يحددوا متى يأتي ولم يحدث شيء وانتهى الموضوع ومن بعدها بدأ التغير ولكن ليس علي بل على نفسه مثلا أحس به خمول ومتضايق وأنا باقي على تدليعي والاهتمام بي.
مرت الشهور ولم يحصل على وظيفة إلى أن حملت بعد5شهور من الزواج وتقريبا في نهاية الشهر الثالث بدأ يتغير علي المهم كان تغيره أنه غير متحمس معي أو متلهف لي إلى أن تطورت الأمور وأنا في الشهر الخامس والسادس لا ينام في الغرفة معي ينام في الصالة ولا يكلمني ولا ينظر إلي حتى لدرجة لا يأكل الأكل الذي أصلحه أنا مستحيل ومع ذلك كنت أهتم بنفسي والبيت والفواحات وبكل شيء يعني كأنه فندق..وكان لا أحد يدري من أهلي فاستفحلت الأمور ذهبت لبيت أهلي ولا يسال عني أبداااا...المهم قال أهله أكيد عين والذي قال سحر والذي قال نفسية وأنا الله وحده يعلم مدى حزني ونفسيتي الغير جيدة.. فقالوا ارجعي للبيت وعادي وحاولي وهكذا..
أصبح لا يتحمل وجودي أبدا في البيت يدخل يطلع يدخل يطلع كأنه مقروص لدرجة كنت جائعة جدااااااا ولم يكن موجود شيء في البيت لآكله وأرسلت له مسج لأنه كان غير موجود ولم اتصل به لأني أعرف مستحيا سيرد علي المهم طلبت وجبة من المأكولات السريعة وجاء ولم يحضر لي شيئا وأنا خلاص أحس كنت سأهلك فطلبت من أمي أن تحضر لي أكلا فجاؤوا لي بالأكل وكان هو موجود..تخيل الموقف..والله لا أصدق كيف تغير هذا الرجل الهادئ المحترم المحب الحساس إلى هذا الرجل والله لا أصدق فأنا مصدومة جدا فجمعت أغراضي كلها على أساس خلاص ينتهي الإيجار وهو مقدم على بعثه ورجعت لبيت أهلي وقعد هو في البيت زيادة شهر طبعا ما كان يأخذني لمواعيد الحمل ولاشيء ولا حتى يرد على مكالماتي بعدها رجعت لبيت أهلي بكل أغراضي ولك أن تتخيل شعوري آآآآآآآآآه  وطبعا من آخر الشهر السادس إلى أن ولدت لم يسأل عني حتى لم يأتِ لكي يطلع ولده من المستشفى فأخرجه أخي كأن ولدي ليس عنده أب..لا حول ولا قوة إلا بالله..فأرسلت له مسج عن حزني لذلك فأرسل لي بمدى حزنه ويتحسب على إلى كان السبب أنا ما أدري من يقصد أو يقول ذلك لكي يرمي خطأه على الغير ثم اتصل علي وتشعر أنه فيه نوع من الحزن والاهتمام بي وأنه يريد أن يأتي ولكن بشكل غير مباشر المهم أتى وقال لا أريد أحدا أن يفتح لي الباب..يمكن خائف من المواجهة وفتحت له وكان سلامه جدا حار وبدل أن يجلس5دقائق على طلبه جلس 3ساعات وفي الغد أتى بكل ما لذ وطاب تقريبا جاب البقالة كلها.
زارني بعدها وكنت أرى اهتمامه الشديد بالبعثة وأنكِ ستذهبين معي ومن الغد خرجت معه لكوفي وأنا طبعا إلى الآن في النفاس بطلب مني لأغير جو ثم ذهب بي إلى بيت أهله ولم يكن موجودا به أحد ولاحظت كأنه يريدني أن أكشف له أجزاء من جسمي ولكن امتنعت بلطف لأني لم أكن مستعدة تعرف في النفاس ولا أحب أن تقع عينه إلا على الطيب وبعد هذا الموقف انقلب الرجل أصبحت نظراته غريبة لي كأنها ممزوجة بحقد وكره وشك وتساؤل مريب..والود وده ارزح مشي لبيتنا ولا أركب معه يرجعني هو ومن بعدها انقلب الرجل وكان رجعت له النوبة فلم يكلمني أبدا إلى أن صار عمرالولد10 شهور طلبت من أم زوجي أن يأتي لكي يأخذ ولده وكنت أنا في تلك الأيام التي قاطعني بها أرسله صور ولده في كل مراحل عمره لعل الله يحنن قلبه عليه وأخذ الولد وأصبح يأخذ الولد كل أسبوع وبعده قلت لماذا لا أتقرب له فأرسلت له رسالة لطيفة ومرحه كأنها بلسان ولدي أنه يحتاج بعض الأغراض لغرفته وبعد ما أرسلت كأنه ما صدق أرسلت من بكره دق أريدك تطلعين معي ومن هذا الكلام الحلو أنا استغربت جدا فقلت صعب أطلع أحسها إهانة لي ناسيني كل هذه الشهور بعدين يوم اشتهيت قلت اطلعي معي فدق على أبي استأذن منه والله دق على الوالد وسلم عليه في سبيل أني أرضى وأطلع معه وطلعت معه والله العظيم كأنه ذلك الرجل أول ما عرفته يمكن بعد أحس بدلع وكلام حب وشوق وقال أنا اكتشفت أن نظرتي للواقع كانت غلط لأن كان عندي أشياء حلوة وما أشوفها حلوة أبدا عندي زوجة حلوة ودينة وعاقلة كل شيء فيها حلو وعندي ولد الكل يتمناه و يريد أن يرضيني وطول ما أنا في السيارة ماسك يدي ما يريد يتركهاوووو....
أنا يا دكتور كنت فرحانة لكن أبدا ما جاب لي فكري انه بنرجع لبعض...فأنا أحسست كأنه أشوف عن نفسه ويقيس عن مشاعره لي.. حتى إنه قال لي أنا نتأكد أن الذي فينا هذه الأيام عين والدليل أني الحين أحبك وأحس بهذا الشيء يوم دروا الناس أننا خلاص سنتطلق بعدين رجعت للبيت وأنا فرحانة جدا وقلت الحمد لله ربي ما خيب دعائي بعدين أحسست أنه مطلقني في المحكمة وأنا ما أدري يوم سألته ماذا قال  وكان مطلقني من أكثر من شهر يعني كنت في العدة يوم اطلع معه ولا قال لنا أهله شيء لأنه باعتقادهم اذا طلق تروح العين بعدين ما دق ولا أرسل شيئا ولاااااااشيء  ما كأنه ذاك الذي طلعت معه ولا آخذ ولده مثل العادة فأرسل لي مسج تلقين تحت الباب مصروف للولد وظرف فيه ورقة تدري يا دكتور ماذا ؟صارت ورقة الطلاااااااااق...تخيل شعوري... أنا الحين عندي تساؤلات لماذا يفعل في كذا وكل مررره يتغير وسبحان الله قدم 4مرات للبعثة ولم يقبل على أنه يستحق جدا والأقل منه بكثير قبل وألاحظ أنه مغرور بشهادته وبشكله هل الذي فيه تراكمات أم ما السالفة بالضبط وافرض أنه أراد الرجوع لي هل أقبل أم لا؟ولماذا؟وهل هو كان يمثل علي أم أم كان صادقا واعتراه شعور لا يستطيع محاربته؟أم فيه وهم...أرشدوني فوالله إني مصدومة من الرجال جميعا لعب بمشاعري فأنا بطبعي عاطفية وطيبة ومسامحة...هل فيه مرض من الأمراض النفسية...فأرجو منك أن يتسع صدرك لأسئلتي واستفساراتي التي لم أجد لها تفسيرا خاصة مع هذه الأيام والناس دروا عني فكلهم مصدومووووون كيف نجدية تتطلق...ما راح يلقى مثلها حتى إخوانه وأمه يشهدون بذلك أم أن الطيب ماله نصيب... اللهم آجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها.


الإجابة

الأخت الفاضلة: نجدية.. السعودية، وفقها الله.
بنتي الكريمة: مشكلتنا – في اختياراتنا الزوجية - تكمن – غالباً – بدوراننا حول الإطار، وتجاوز اللوحة ؛ لاحظي أنك تتحدثين – في البداية - عن القسم (الرائع)، الذي تخرج منه خطيبك في الجامعة، وعن عائلته التي (يغلب عليها الدين والاحترام).. وحين تلتفتين إلى الحديث عن شخصيته (الحقيقية)، تقولين: (غير اجتماعي هادئ أغلب وقته على الحاسب ليس لديه إلا صديق واحد وغير عميق مدلل من قبل أمه أصغر الأولاد والبنات).. وهي أمور – في جملتها – غير مريحة.. والصفة (الإيجابية) فيه، حين تذكرينها، تأتي بصيغة المبني للمجهول: (شهد الناس له بالأخلاق) !!
بنتي الكريمة: إن وجود المشكلات الزوجية قد يكون أمراً طبيعياً، حين تكون عارضة، وبأسباب لها وجاهتها.. لكن أن تعترفي بـ(كثرة) المشكلات، ولو كانت (صغيرة)، وفي شهر العسل (!!)، وبسبب (أي) شيء عادي، أو بسبب الغيرة – حسب تعبيرك - فهو أمر غير طبيعي.. وهو يدل على أن الزوجين غير (مؤهلين) – نفسياً وعقلياً - للحياة الزوجية، فكل واحد منهما ينظر للحياة الزوجية نظرة حالمة ساذجة !.. ولاحظي أنك واقعة بين (قوسي) الدلع والدلال ؛ وأنهما كانا يلوّنان حياتك الزوجية، فمرة تكثرين البكاء دلعاً، ومرة تدلعين زوجك مررره !!، حسب تعبيرك.
 ثم حين تشيرين إلى صفاتك تضمنين (القائمة) صفة الحساسية، وهي إحدى (الفيروسات)، التي تنخر في أساس (جدار) الحياة الزوجية، وتقطع حبالها.
وتؤكدين هذه الحساسية، بصورة أخرى، فتقولين: (وكل شي دقيقه به خاااااااصه بشكلي ولبسي وعنايتي).. ولاحظي أنك تعترفين بأن هذه الحساسية كانت تدفعك إلى البكاء (دائماً)، وإن كنت لم تستطيعي حسم السبب، فقد حصرتِه بين الحساسية والدلع !! وتردفين بكونك اجتماعية (جداً)، وذلك في مقابل توصيفك زوجك بأنه (غير) اجتماعي، وهو ما يجسد (اختلاف) الطبائع بينكما.. واختلاف الطبائع أحد الأسباب (المهمة) لنشوء المشكلات، والتي لا يكفي وجود الالتزام الديني في إضعاف تأثيرها.
بنتي الكريمة: من الطبيعي على إنسان له علاقة (جيدة) بأهله، ويشعر أن له مكانة عندهم، أن يبادر بإخبارهم عما يرى أنه يدخل الفرح والسرور عليهم.. كما أن من الطبيعي أن الإنسان حين يظفر بفرصة وظيفية جيدة، وبمرتب ممتاز، ويبدأ – وفق ذلك – برسم لوحة المستقبل، ثم يفاجأ باغتيال الحلم، وإلغاء الفرصة أن يتأثر نفسياً.. لكن تأثره ذلك يفترض أن يكون وقتياً، وألا يطّرد على زوجته وأهله.. فهل ترين – وقتها - أنه تشاءم بك، لتجعلي تلك الحادثة (بداية) التغير ؟!!
ثم لو افترضت أن التضايق كان (رد) فعل ممكناً، فأظن الخمول لا موقع له من (إعراب) ذلك الموقف !.. وأخشى أن يكون من أمور أخرى !
ويبدو لي أن مشكلة زوجك أنه ينظر للحياة الزوجية من زاوية الجنس ؛ فأنا ألمح من كلامك أن (تدليعه) لك، حسب تعبيرك، واهتمامه بك، استمر إلى نهاية الشهر الثالث من الحمل، ومن الطبيعي أن الوحم، وجدة الحمل، والحمل نفسه – حينئذٍ – لا يجعل الزوج يأخذ أحياناً راحته مثلما كان قبل ذلك، ولاحظي تعبيرك عن ذلك، بقولك: (كان تغيره انه لم متحمس معي او متلهف لي) !!
ثم لاحظي كيف (تزداد) الحال مع (تغير) شكلك أكثر، بسبب التقدم  بالحمل، فأنت تردفين بقولك: (إلى أن تطورت الأمور وأنا في الشهر الخامس والسادس لا ينام في الغرفة معي ينام في الصالة ولا يكلمني ولا ينظر إلي حتى لدرجة لا يأكل الأكل الذي أصلحه أنا مستحيل..) !!.. بل حتى لما ذهبت لبيت أهلك لم يسأل عنك أبداً.. وحين استجبت ورجعت لبيته، أصبح لا يحتمل وجودك في البيت، أو حسب تعبيرك: (بس يدخل يطلع يدخل يطلع كأنه مقروص) !!
ثم بعد انتقالك لبيت أهلك – بكل أغراضك – تقولين: (ما كان يأخذني لمواعيد الحمل ولاشي ولاحتى يرد على مكالماتي).. وحتى بعد أن ولدت لم يسأل عنك، ولم يأت لكي يخرج ولده من المستشفى، فأخرجه أخوك !
ثم لاحظي أنه بعد ذلك (رد) على رسالتك، (متحسباً) على من كان السبب، ومحاولاً – كما فهمتِ – أن (يرمي خطاه على الغير)، حسب تعبيرك !!
ولو رحت أسرف في اتهامه لقلت أنه ردّ لأنه يشعر أن ما كان يمنعه من الاستمتاع معك بدأ يرحل !!
ولاحظي – مرة أخرى – أنه لم يكتفِ بانتظار رسائلك، والرد عليها فحسب، بعد الهجران (الطويل)، وإنما بادر بالاتصال.. وألمح أمرين:
الأول: محاولة إشعارك – برنة الحزن المصاحبة لصوته – أن عمله السابق (السيئ) كان نتاج أمر، لا يدَ له فيه.
الثاني: طلبه ألا يفتح له أحد من أهلك، وأنت أدركتِها كما أدركت سابقتها، بقولك: (خائف من المواجهة) !!
وهذه المرة تقولين: (كان سلامه جدا حار وبدل أن يجلس5دقائق على طلبه جلس 3ساعات).. ولا أستبعد – إطلاقاً – أن الرجل – حين اتصل عليك، ووعدك بالمجيء - كان (جائعاً) جنسياً، ومن ثم فـ(كل) الأمور التي عملها، من السلام (الحار)، وإحضاره (البقالة كلها) – حسب تعبيرك -.. وحديثه عن البعثة، واصطحابك معه، إنما هو لون من التقرب، وإطماعك، وإشعارك باهتمامه بك.. ولعل ما يجعلني أميل لذلك ذهابه بك إلى بيت أهله، ولاحظي أنه كان يعلم أنه لا أحد فيه، ومن هنا جاء اختياره له !!
وحين بدأ مشروعه، بمحاولة كشف بعض أجزاء جسدك، واعتذارك (الطبيعي)، مع لطفك فيه (صدم)، ومن ثم حسب قولك: (بعد هذا الموقف انقلب الرجل أصبحت نظراته غريبة لي كأنها ممزوجة بحقد وكره وشك وتساؤل مريب..والود وده أروح مشي لبيتنا ولا أركب معه يرجعني هو ومن بعدها انقلب الرجل وكان رجعت له النوبة فلم يكلمني أبدا إلى أن صار عمرالولد10 شهور) !!
وتعود الأسطوانة مجدداً، مع رسالتك (اللطيفة المرحة) – حسب تعبيرك – فكأنها أذكت عنده التوق (الجنسي).. فإذا هو – حسب تعبيرك - (كأنه ما صدق) ، يستغل رسالتك من الغد، لـ(يدق) عليك، وليسمعك الكلام (الحلو)، ويطلب منك الخروج معه.. ومرة ثالثة لاحظي أنك كنت تدركين (كل) هذه (الحركات)، فأنت تقولين: (انا مره استغربت فقلت صعبه اطلع أحسها إهانة لي ناسيني كل هذه الشهور بعدين يوم اشتهيت قلت اطلعي معي) !! 
وهذه المرة ربما كانت الدوافع أكبر، فقد طلبت منه أن (يدق) على الوالد، ولم يتوان في ذلك، وهنا جاء السلام (الحار) على الوالد، فهو متحمس لـ(طلوعك) معه.. وها أنت تصفين (طلعتك) معه، بقولك: (وقال أنا اكتشفت أن نظرتي للواقع كانت غلط لان كان عندي أشياء حلوة وما أشوفها حلوه ابد عندي زوجة حلوة ودينة وعاقلة كل شيء فيها حلو وعندي ولد الكل يتمناه وبس يريد يرضيني).. بل تؤكدين على عبارة لها دلالتها، حين تقولين: (وطول ما أنا في السيارة ماسك يدي ما يريد يتركها وووو.... وأنا يا دكتور كنت مررره فرحانة بس أبدا ما جاب لي فكري إنه نرجع لبعض) !!
وأظن أنه لو لم يكن قد طلقك من شهر، لذهب بك إلى بيت أهله أو شقة مفروشة، لكنه اكتفى بهذه اللمسات (الحارة) !!
وحين انتهى (الهدف) تقولين عن وضعه: (بعدين ما دق ولا أرسل شيئا ولاااااااشيء  ما كأنه هذاك إلى طلعت معه ولا آخذ ولده مثل العادة فأرسل لي مسج تلقين تحت الباب مصروف للولد وظرف فيه ورقة تدري يادكتور ايش ؟صارت ورقة الطلاااااااااق).
وإذا كان ما توقعته صحيحاً، فإنه يجيب عن سؤالك المستغرب: (والله لا أصدق كيف تغير هذا الرجل الهادئ المحترم المحب الحساس إلى هذا الرجل والله لا أصدق فأنا مصدومة جدا).
بنتي الكريم: يبدو أن زوجك لم يعتد بعد على (تحمل) المسؤولية، وربما زاده نفوراً ما أشرت من كثرة (بكائك).. لكن السبب الرئيس، في ظني، يكمن في فهمه الحياة الزوجية، والتي لم يستعد – كما أسلفت – نفسياً، لتحمل مسؤولياتها.. وكأنه يختزلها في الجنس، والاستقبال الحار، وتوفير الطعام !
ومن ثم فيبدو أنه في هذه الحال، سيظل على نظرته، ما لم يطرأ ما يغيّر هذه النظرة.. ولكن لو تدخل أحد له قيمته من أهله، لكانت تجربة الرجوع جيدة، فقد أصبح بينك وبينه الآن طفل، ولو طلقك – مرة أخرى - فلن يحسب عليك طلاق آخر.. ولكن من المهم أن تنتبهي لموضوع الحمل.. حتى تري لوناً من الاستقرار الحقيقي.. وإلا فسيغنيك الله من واسع فضله.
فرج الله همك، وكشف غمك، وهداك للتي هي أقوم من أمري دينك ودنياك.



زيارات الإستشارة:4863 | استشارات المستشار: 316


الإستشارات الدعوية

أريد قلبا لأنه لا قلب لي!
الدعوة والتجديد

أريد قلبا لأنه لا قلب لي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 26 - جماد أول - 1430 هـ| 21 - مايو - 2009
الدعوة والتجديد

لا أستطيع عمل توازن بين الدين والدنيا!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )7838

الدعوة والتجديد

لم أترك منكرا ولا معصية إلا اقترفتها!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )11611




استشارات محببة

لا أستطيع الثقة بنفسي وأشعر أنّي أفشل إنسانة!!
الاستشارات النفسية

لا أستطيع الثقة بنفسي وأشعر أنّي أفشل إنسانة!!

السلام عليكم ورحمة الله لا أستطيع الثقة بنفسي وأشعر أنّي أفشل...

أ.ملك بنت موسى الحازمي1517
المزيد

هذه الفتاة أصبحت تحيك لأبني مشاكل للعراك مع الطلاّب!
الإستشارات التربوية

هذه الفتاة أصبحت تحيك لأبني مشاكل للعراك مع الطلاّب!

السلام عليكم ورحمة الله
كان ابني مطيعا لوالديه متميّزا في...

ميرفت فرج رحيم1517
المزيد

لا أحبّ أن أرى الناس ولساني يثقل عند الحديث معهم !
الاستشارات النفسية

لا أحبّ أن أرى الناس ولساني يثقل عند الحديث معهم !

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة انعزاليّة وقلّما أتكلّم مع...

رانية طه الودية1517
المزيد

زوجي سلبيّاته أكثر من إيجابيّاته بكثير !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي سلبيّاته أكثر من إيجابيّاته بكثير !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سأحكي قصّة حياتي من بدايتها تقدّم...

أ.جمعان بن حسن الودعاني1517
المزيد

مشكلتي أنّي أشعر بالغيرة من أخواتي !
الاستشارات النفسية

مشكلتي أنّي أشعر بالغيرة من أخواتي !

السلام عليكم ورحمة الله لا أعرف من أين أبدأ ولكن أشعر بالسوء...

أ.ملك بنت موسى الحازمي1517
المزيد

يغريني بالزواج وأنّه زوجي وكلّ شيء جائز بيننا !!
الاستشارات الاجتماعية

يغريني بالزواج وأنّه زوجي وكلّ شيء جائز بيننا !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة أبلغ من العمر ثماني...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1517
المزيد

ما تعاني منه هو نتيجة لما مررت به من التجربة المرضيّة!
الاستشارات النفسية

ما تعاني منه هو نتيجة لما مررت به من التجربة المرضيّة!

السلام عليكم ورحمة الله قبل حلول شهر رمضان بدأ عندي ضيق في التنفّس...

ميرفت فرج رحيم1517
المزيد

أشعر أنّنا أخوان فقط ولسنا زوجين!
الاستشارات الاجتماعية

أشعر أنّنا أخوان فقط ولسنا زوجين!

السلام عليكم .. أنا فتاة تزوّجت منذ ستّة أشهر شابّا يكبرني...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1517
المزيد

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة? (2)
الأسئلة الشرعية

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة? (2)

السلام عليكم ورحمة الله.. سؤالي إلى الدكتوراه رقية المحارب.....

د.رقية بنت محمد المحارب1518
المزيد

هل أستعيد خطيبي لأن كبرياؤه يمنعه من العودة؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أستعيد خطيبي لأن كبرياؤه يمنعه من العودة؟

السلام عليكم .. هل أسعى لاستعادة خطيبي , نحبّ بعضنا و لكن الطلاق...

محمد صادق بن محمد القردلي1518
المزيد